أغلقت النمسا مؤقتًا عدة معابر حدودية صغيرة مع سلوفاكيا لحماية قطاع الثروة الحيوانية في أعقاب تفشي مرض الحمى القلاعية في جارتها. وأكدت أولريكا كونيجسبرجر لودفيج وزيرة الدولة في وزارة الصحة النمساوية مؤخراً أن وزارة الداخلية انتهت من إعداد قائمة المعابر الصغيرة التي سيتم إغلاقها بين البلدين، في خطوة تهدف إلى الحد من خطر انتقال الأمراض من خلال غلق المعابر الحدودية التي يصعب فيها تطبيق الضوابط الاحترازية والإجراءات الصحية اللازمة. ووصفت كونيغسبرغر لودفيغ هذه الخطوة بأنها خطوة استباقية تركز على المواقع التي يصعب فيها تنفيذ تدابير المراقبة والأمن البيولوجي.

وأكدت أن عمليات الإغلاق تعد إجراءً وقائيًا وليست نتيجة وجود حالات مؤكدة داخل النمسا. وسوف يستمر عمل المعابر الحدودية الرئيسية بين النمسا وسلوفاكيا بشكل طبيعي وفق آلية مراقبة وضوابط صحية مشددة. وستستمر هذه المعابر في تيسير التجارة والعبور المنتظم، مع وجود رقابة إضافية لضمان وجود ضمانات لحماية صحة الحيوانات. وقد أثار تفشي المرض في سلوفاكيا القلق بين المزارعين والأطباء البيطريين في النمسا، مما أثار دعوات لتعزيز جهود الاحتواء.
وفيما لا تزال النمسا حالياً خالية من مرض الحمى القلاعية، تشدد السلطات على أهمية اتخاذ إجراءات سريعة للحفاظ على معايير الصحة الحيوانية الوطنية. ومرض الحمى القلاعية هو عدوى فيروسية معدية تصيب الحيوانات ذات الحوافر المشقوقة مثل الماشية والأغنام والخنازير. وإذا لم يتم السيطرة على تفشي المرض بسرعة، فقد يؤدي تفشيه إلى عواقب اقتصادية وخيمة، لا سيما على قطاع التصدير الزراعي في النمسا . تراقب الحكومة النمساوية الوضع عن كثب بالتعاون مع السلطات السلوفاكية والوكالات الصحية الأوروبية ذات الصلة. كما يواصل المسؤولون تقييم المخاطر وتعديل التدابير حسب الحاجة لمنع أي توغل للمرض في الأراضي النمساوية.
نُشر بواسطة مكتب أخبار- مينانيوزواير
